تقرير من Football London "ميكيل أرتيتا يخرج من ظل بيب غوارديولا ليثبت انه يستحق مهمة تدريب الأرسنال "


يحقق ميكيل أرتيتا الإستفادة القصوي من التغييرات الجديدة في كرة القدم حيث تُلعب المباريات خلف أبواب مغلقة بدون جماهير.

قد يستغرق الأمر وقتاً كبيراً لمعرفة سبب استمرار ميكيل أرتيتا بالصراخ "أوبا" عندما تكون الكرة في متناول حارس الأرسنال إيميليانو مارتينيز.

‏ولكن في النهاية يصبح الأمر واضحاً، قد يكون تفصيل صغير للغاية بالنسبة لمدرب الفريق أن يهتم فيه بنفسة ولكن أرتيتا يهتم بكل شيء.

بعض الأحيان لاحظ ارتيتا أن هناك فرصة لأوبا في الإنطلاق بالمساحة التي خلف ويلي بولي .. إذا تمكن مارتينيز من إخراج الكرة بشكل سريع فإنه سيتم إستغلال ذلك.

في وجود آلاف المشجعين بالمدرجات عندما كان المدرب يصرخ حينما يشاهد خطأ في تمركز اللاعبين أو تطبيق التوجيهات.

الذي كان لا يفعله المدربين يفعله ارتيتا الآن في مباريات الارسنال .. من الصعب جداً أن تمر 10 ثواني من دون أن تسمع صوت ارتيتا وهو يعطي لاعبينه التعليمات أثناء المباراة.


‏قال الإسباني: "الآن يمكنهم سماع صوتي أو انهم يتظاهرون بسماع صوتي على الاقل .. مع وجود 60.000 بالملعب سيكون اكثر صعوبة ولكن هذه الطريقة التي أحب أن أدرب بها .. قد تكون التعليمات كثيرة على اللاعبين ولكن نحن نريد مساعدتهم."

كرة القدم ليس كما كانت في السابق حيث يقوم المدرب بتوجيه اللاعبين قبل والمباراة ولا تستطيع تغيير تعليماتك حتى نهاية الشوط أو عن طريق الظهير القريب حيث ينقل تعليماته التكتيكية الجديدة الى الملعب.

جاءت صرخة اخرى من أرتيتا "Ainsley" اقترب من من اللعب الى خط التماس .. كان أرتيتا سيكون سعيداً لو سمح له مايك أوليفير حكم المباراة بدخول الملعب واللعب مع نيلز.

و أظن ايضاً أن سيبايوس سيذهب الى البيت وصوت أرتيتا يرن باذنه "داني، داني." ‏قال ارتيتا: "كنت اصرخ على داني فقط لمحاولة جعله طوال الوقت يدرك المواقف التي تحصل حوله في الملعب ومحاولته على إتخاذ افضل القرارات الممكنة."

***********************


***********************

Post a Comment

أحدث أقدم